مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي
380
معجم فقه الجواهر
حرمته [ و ] حرمة [ الطاوس ] المنصوص على أنّه من المسوخ أيضاً ، وعلى أنّه حرام اللحم والبيض . 36 / 309 - 310 ه - اللقلق : في المسالك قد عدّ اللقلق من طيور الماء التي يُرجَع فيها إلى العلامات ، وقد سألنا بعض من ادّعى صيده فأخبر بوجود الثلاثة ( القانصة والحوصلة والصيصية ) فيه ، ولكن حكى لنا بعض الثقات عن العلّامة الطباطبائي الفتوى بحرمته ، ولعلّه لِما قيل من أنّ صفيفه أكثر من دفيفه ، فلا يجدي وجود الثلاثة فيه لما عرفته سابقاً . 36 / 318 - 319 2 - الطيور المكروهة : أ - الهدهد والخُطَّاف : [ يُكرَه الهدهد ] بلا خلاف أجده فيه ، وفي كشف اللثام : " والأخبار كلّها إنّما تضمّنت النهي عن قتله . . فلا يثبت بها حرمة الأكل " . [ وفي الخُطَّاف روايتان ] ومن هنا كان في حرمته وحِلّه قولان . وحكي عن الشيخ في النهاية وابني إدريس والبرّاج الحرمة . [ و ] لكن لا ريب أنّ [ الكراهة أشبه ] وفاقاً لغير من عرفت من الأصحاب . 36 / 310 - 312 ب - الفاخِتَة والقُنْبَرَة والحُبَارَى والصُّرَد والصوام والشقراق : لا خلاف أجده في أنّه [ يكره الفاختة والقنبرة والحبارى ، وأغلظ منه كراهية الصرد والصوام والشقراق وإن لم يحرم ] شيء منها ، والإجماع بقسميه عليه . بل قد يشكل في الأُولى منها لولا فتوى الأصحاب والتسامح ، وكذا الحبارى . وأمّا الحُبَارَى ففي التحرير : " وبها رواية شاذّة " والذي أجده فيها لا يدلّ على الكراهة ، بل لعلّ صحيح كردين دالّ على الندب . وأمّا الصُّرَد والصوام فقد ورد النهي عنهما في أخبار الهدهد ، إلّا أنّه لا دلالة فيها على الأشدّية ، نعم يمكن إرادة الأشدّية من الحُبَارى التي قد عرفت الحال فيها بخلافهما . وفي كشف اللثام : " الصرد طائر فوق العصفور يصيد العصافير ، قال النضر بن شميل : ضخم الرأس ، ضخم المنقار . . . فإذا نقر واحداً قتل من ساعته وأكله . . " ولعلّ شدّة كراهته لكونه حينئذٍ شبيهاً بالسباع . وأمّا الصوام فعن السرائر والتحرير : " هو طائر أغبر اللون ، طويل الرقبة ، أكثر ما يبيت في النخل " ولم نقف على ما يدلّ على شدّة كراهته . وأمّا الشقراق فهو على ما قيل : طائر أخضر مليح بقدر الحمام ، خضرته حسنة مشبعة ، في أجنحته سواد ، ويكون مخطّطاً بحمرة وخضرة وسواد ، وعن الجاحظ : أنّه ضرب من الغربان . ولعلّ شدّة كراهته لكونه شبيهاً بالغراب . 36 / 313 - 316 3 - الطيور المحلّلة : [ لا بأس بالحمام كلّه ] بلا خلاف نصّاً وفتوى ولا كراهة فيه [ كالقَمَارِي ] وفي كشف اللثام : " هي جمعُ قُمْرِي ، وهو منسوب إلى قَمِر بلدة تشبه الجصّ لبياضها . ورأيت في تهذيب المجمل لابن المظفّر : أنّه منسوب إلى طير قمر ، وهو كما يحتمله يحتمل توصيف الطير بالقمر جمع أقمر ، كما قيل في